الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 316
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
نقل عن جدّه المجلسي الأوّل ره أنه قال في الأمالي الذي عندي وكان صحّحه جماعة من الفضلاء من أولاد ابن بابويه بالنّون اوّلا واخرا والتّاء في الوسط ويمكن ان يكون من ناتوان اى الضّعيف العاجز لغة فارسية 2843 الحسين بن إبراهيم بن سلام اللّه الحسيني قال الشيخ الحرّ انه كان عالما فاضلا شاعرا أديبا ذكره صاحب السّلافة وذكر انّه جدّه واثنى عليه كثيرا وذكر انّه هو واخوه احمد يشبهان بالرّضى والمرتضى وانّه توفّى سنه 1023 2844 الحسين بن إبراهيم القمّى المعروف بابن الخيّاط قال الشيخ الحرّ ره انّه فاضل جليل من مشايخ الشيخ الطوسي ره من رجال الخاصّة ذكره العلّامة ره في اجازته 2845 الحسين بن إبراهيم بن موسى بن أحنف عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2846 الحسين بن إبراهيم بن موسى بن جعفر ( ع ) عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول ويحتمل اتّحاده مع سابقه 2847 الحسين بن إبراهيم الهمداني قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب الوصىّ يشترى من مال الميّت شيئا من الفقيه ولم أجده في كتب الرّجال ومثله نسخ التهذيب وفي نسخ الكافي الحسين بن إبراهيم بن محمّد الهمداني وليس له ذكر في كتب الرّجال بشئ من العنوانين 2848 الحسين بن الأبرز الحسيني الحلّى لقّبه الشيخ الحرّ ره بالسيّد كمال الدّين قال انّه عالم فقيه محدّث جليل شاعر معاصر له كتب منها كتاب الرّجال وكتاب في النّحو وغير ذلك ذكره صاحب السّلافة واثنى عليه وذكر له شعرا انتهى 2849 الحسين بن أبي الحسين الرّاوندى لقّبه الشّيخ منتجب الدّين بالشيخ نصير الدّين وكنّاه بابيعبد اللّه ولقّب أباه بالشيخ الإمام قطب الدّين وقال في ترجمته اعني الحسين انه عالم صالح شهيد 2850 الحسين بن أبي الحسين بن هموسة الورامينى لقّبه الشّيخ منتجب الدّين بالأديب رشيد الدّين وقال انّه فاضل 2851 الحسين بن أبي الحسين بن أبي المفضّل القزويني نقل الشّيخ الحرّ ره عن منتجب الدّين انّه لقّبه بالشّيخ الإمام أوحد الدّين وقال انّه فقيه صالح ثقة واعظ 2852 الحسين أبو علىّ بن الفرج أبو قتادة عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2853 الحسين بن أبي حمزة الثمالي قد وقع النّزاع بين علماء الفنّ في وجود هذا الرّجل أو اتّحاده مع الحسين بن حمزة الليثي الآتي ابن بنت أبي حمزة الثمالي والأظهر التعدّد وان كلّا منهما غير الأخر وانّ هذا ثقة بشهادة الكشّى وذاك أيضا ثقة بشهادة النّجاشى وغيره كما يأتي ان شاء اللّه تعالى قال أبو عمرو الكشي سالت حمدويه ابن نصير عن علىّ بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمّد أخويه وأبيه فقال كلّهم ثقات فاضلون انتهى ووثقه في المشتركاتين أيضا وممّن جزم بتعدّدهما الفاضلان المجلسي والبحراني في الوجيزة والبلغة حيث قالا الحسين بن أبي حمزة الثمالي والّليثى ثقتان انتهى وقد حكى التغاير عن المير الدّاماد أيضا وهو الّذى اختاره الفاضل الجزائري في الحاوي وستسمع كلامه ان شاء اللّه تعالى وزعم العلّامة ره اتّحادهما حيث قال في القسم الأوّل الحسين بن أبي حمزة قال الكشّى سالت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علىّ بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمّد أخويه فقال كلّهم ثقات فاضلون وهذا سند صحيح اعمل عليه واقبل روايته ورواية أخويه وقال النّجاشى أسماء ولد أبى حمزة نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد ولم يذكر الحسين من عداد أولاده وقال ابن عقدة حسين بن بنت أبي حمزة الثمالي خال محمّد بن أبي حمزة ابن ابنة [ بنت ] الحسين بن أبي حمزة الثمالي وانّ الحسين بن حمزة الليثي ابن بنت أبي حمزة وقال النّجاشى أيضا الحسين بن حمزة الليثي الكوفي هو ابن بنت أبي حمزة الثمالي ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم واسقط لفظة أبى بين الحسين وحمزة وبالجملة هذا الرّجل عندي مقبول الرّواية ويجوز ان يكون ابن ابنة أبي حمزة وغلب عليه النّسب إلى أبي حمزة بالنبوّة انتهى وأنت خبير بانّ ما زعمه من اتّحاد الرّجلين لا وجه له وعدم ذكر النّجاشى الحسين لا يدلّ على عدم وجوده بعد كونه في مقام تعداد المقتولين مع زيد ولا مانع من أن يكون للثمالى ابن بنت وهو الحسين بن حمزة الليثي شهد بوثاقته النّجاشى وغيره ويكون للثمالى أيضا ابن اسمه الحسين لم يقتل مع زيد فتكون شهادة الكشّى بوثاقته منطبقة عليه بعد خلائه عن المعارض ولا داعى إلى حمل كلام الكشّى على خلاف ظاهره ولا جعل الانتساب من باب التّغليب فان المجاز لا يصار اليه بغير قرينة ولقد أجاد الشهيد الثّانى ره حيث علّق على قول العلّامة ره ويجوز ان يكون ابن بنت أبي حمزة ما لفظه لم يظهر من جميع ما ذكره ما ينافي ما شهد به حمدويه الثقة الجليل للحسين بن أبي حمزة بالثّقة لان كلام النّجاشى انّما دلّ على ذكر من قتل مع زيد وظاهر انّه غير مناف لغيرهم وكلام ابن عقدة يدلّ على وجود الحسين بن أبي حمزة الثمالي وان شاركه غيره في الاسم وقول النجاشي انّ الحسين بن حمزة الليثي ابن بنت أبي حمزة لا ينافي كون أبي حمزة له ولد اسمه الحسين فظهر انّ جميع ما ذكره لا يظهر له فائدة وقوله ويجوزان يكون اه غير متوجّه انتهى وقال في الحاوي بعد نقله محصّل الكلام انّ أولاد أبي حمزة معتمد عليهم ثقات بشهادة حمدويه لهم بذلك ولا يخفى ما في كلام ابن عقدة على ما نقله العلّامة ره من التعقيد وهو غير مناف لذلك أيضا وظاهره يقتضى انّ الحسين اثنان كما ذكره المحشّى أحدهما ابن حمزة الليثي وهو ابن بنت أبي حمزة الثمالي كما قاله النّجاشى وثانيهما ابن أبي حمزة الثمالي وكلام النّجاشى لا ينافي ذلك لوجهين أحدهما ما قاله المحشّى من انّ قصده ذكر المقتولين مع زيد ولولا ذلك لما صحّ إذ من أولاده محمّد وقد ذكره النّجاشى في بحث محمّد وذكر انّ له كتابا وكذا منهم علىّ على ما ذكره الكشّى وثانيهما ان كلامه الّذى فيه تعداد أولاد أبي حمزة نقله عن الجعابي كما هو مذكور في ترجمة أبي حمزة الثمالي ولم يعلم انّه ارتضاه وكلامه ثانيا لا ينافي انّهما اثنان فقول العلّامة ره ويجوز ان يكون الخ غير واضح لعدم المقتضى لذلك بل الظّاهر التعدّد والجميع ثقات انتهى ما في الحاوي وقد اخذ ذلك منه حرفا بحرف المحقّق الشيخ محمّد ره في حاشيته على المنهج ثمّ انّ في كلام العلّامة اشتباها اخر وهو جعل الحسين خال محمّد بن أبي حمزة وابن بنت الحسين بن أبي حمزة والحال انّ الحسين الليثي ابن أخت محمّد بن أبي حمزة وابن بنت أبي حمزة لا ابن بنت الحسين ابنه وقد التفت إلى الأوّل الشهيد الثّانى فعلّق على قوله خال محمّد بن أبي حمزة قوله كذا في نسخ الكتاب خال محمّد بن أبي حمزة وفي كتاب ابن داود وخاله محمّد بن أبي حمزة وهو أجود لما تقدّم من انّ ابا حمزة له ولد اسمه محمّد وهذا الحسين بن بنت أبي حمزة فيكون محمّد خاله انتهى فيكون قد سقط الضّمير بعد الخال من قلمه الشّريف كما زاد قلمه الشّريف سهوا كلمة الحسين وكلمة الابن في كلام ابن عقدة قبل أبى حمزة فتدبر جيّدا بقي هنا شئ وهو انّ الميرزا والوحيد وغيرهما نسبوا إلى الفهرست التعرّض للحسين بن حمزة دون الحسين بن أبي حمزة والحال ان ثلث نسخ من الفهرست عندي احديها في غاية الصّحة والاعتبار كلّها متفقة على عنوان الحسين بن أبي حمزة وقال له كتاب بالاسناد الأوّل عن ابن أبي عمير عنه وأراد بالأسناد الأوّل عدّة من أصحابنا عن محمّد بن علىّ بن الحسين بن بابويه القمّى عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن الصفّار عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن محمّد بن أبي عمير ونقل في